مكي بن حموش

2376

الهداية إلى بلوغ النهاية

والأخرى في الدنيا ، اتصلتا . الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً . أي : حاولوا أن يغيروها « 1 » ، ويبدلوها عما جعلها اللّه ( عليه ) « 2 » من استقامتها « 3 » . وَهُمْ بِالْآخِرَةِ . أي : بالبعث « 4 » . كافِرُونَ . أي : جاحدون « 5 » . والعرب تقول للميل في الطريق والدين " عوج " بالكسر « 6 » ، وفي ميل الرجل على « 7 » الشيء وهو العطف عليه : " عاج « 8 » إليه يعوج عياجا « 9 » وعوجا وعوجا " ، بكسر العين وفتحه . وما كان خلقه في الإنسان ، فإنه يقال « 10 » فيه : " العوج " بالفتح ، يقال : " ما أبين « 11 »

--> ( 1 ) السبيل : يؤنث ويذكر . وهما معروفان في القرآن . انظر : المذكر والمؤنث لأبي حاتم السجستاني 129 ، والقصيدة الموشحة بالأسماء المؤنثة السماعية لابن الحاجب 130 . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 3 ) جامع البيان 12 / 448 ، بتصرف يسير . ( 4 ) جامع البيان 12 / 448 . ( 5 ) المصدر نفسه . ( 6 ) في جامع البيان 12 / 448 : بكسر العين . ( 7 ) في الأصل : عن الشيء ، وهو تحريف . وصوابه من ج ، وجامع البيان 12 / 448 . ( 8 ) في ج : وعاج . ( 9 ) في الأصل : عباجا ، بالباء الموحدة ، وهو تصحيف . ( 10 ) في الأصل : يقول ، وهو تحريف ، وصوابه من ج ، وجامع البيان 12 / 448 . ( 11 ) في ج : ما أعوج .